حسين فاطمى

105

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

به او گفتند : تو گرسنگى مىكشى در حالى كه گنجينه‌هاى زمين در دست توست ؟ ! پس يوسف عليه السّلام گفت : مىترسم خود را سير كنم و گرسنگان را فراموش نمايم . ] فيه أيضا عن « دعوات الرّاوندى » در مكالمهء جناب يوسف با زليخا . عن ابن عبّاس قال : مكث يوسف فى منزل الملك و زليخا ثلاث سنين ثمّ احتلم فراودته ، فبلغنا - و اللّه [ أعلم ] - انّها مكثت تخدمه سبع سنين على صدر قدميها و هو مطرق على الأرض لا يرفع طرفه اليها مخافة من ربّه ، فقالت يوما : ارفع طرفك إلىّ و انظر إلىّ ، قال : أخشى العمى فى بصرى ، قالت : ما أحسن عينيك ! قال : هما اوّل ساقط على خدّى فى قبرى ، قالت : ما أطيب ريحك ! قال : لو شممت رائحتى بعد ثلاث لهربت منّى ، قالت : لم لا تقرب منّى ؟ قال : أرجو بذلك القرب من ربّى ، قالت : فرشى الحرير ، فقم و اقض حاجتى ، قال : أخشى أن يذهب نصيبى من الجنّة ، قالت : أسلّمك الى المعذّبين ، قال : إذا يكفينى ربّى . قال المحدّث القمى رحمه اللّه : الظّاهر انّ معنى احتلم اى بلغ الحلم و جرى عليه حكم الرّجال . « 1 » عبارة صاحب الكشاف فى عفو يوسف عن اخوته روى صاحب « الكشّاف » فى ذكر عفو يوسف عن اخوته و قوله لهم : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ « 2 » اى لا تأنيب عليكم و لا عتب . « 3 » رواية يعجبنى نقلها هاهنا و هى انّ اخوة يوسف لمّا عرفوه ارسلوا اليه انّك تدعونا الى طعامك بكرة و عشيّا و نحن نستحيى منك لما فرّط منّا قبل . فقال يوسف عليه السّلام : و انّ اهل مصر و ان ملكت فيهم فانّهم ينظرون الىّ بالعين الاولى و يقولون سبحان من بلّغ عبدا بيع بعشرين درهما ما بلغ و شرّفت الآن بكم و عظّمت فى العيون حيث علم النّاس انكم اخوتى و انّى من حفدة ابراهيم عليه السّلام . مذاكرهء يعقوب ليوسف عليهما السّلام عند ملاقاته فى « سفينة البحار » : روى انّه لما اجتمع يعقوب مع يوسف عليهما السّلام قال : حدّثنى يا بنىّ يخبرك . قال : يا أبت لا تسئلنى عمّا فعل بى اخوتى و اسئلنى عمّا فعل اللّه بى .

--> ( 1 ) - « سفينة البحار » 1 / 59 ، دعوات راوندى ص 124 . ( 2 ) - سورهء يوسف ( 12 ) ، آيهء 92 . ( 3 ) - « الكشاف » ، ذيل آيهء 94 .